سفيان واكريم
تتسع دائرة الجدل والغضب المحيطة بـهشام آيت منا، بعدما انتقلت حالة الاحتقان من محيط جماهير الوداد الرياضي إلى أجواء مجلس جماعة المحمدية اليوم الخميس 7 من ماي الجاري، عقب تصريحات أثارت استياء عدد من المستشارين الجماعيين خلال إحدى الدورات.
وحسب معطيات متداولة، فقد شهدت أشغال المجلس حالة من التوتر بعدما اتهم مستشارون هشام آيت منا بنعتهم بعبارات اعتبروها “مسيئة وغير لائقة”، من بينها وصف “المسطيين”، وهو ما فجّر موجة غضب داخل القاعة وأشعل نقاشاً حاداً بين مكونات المجلس.
وطالب عدد من المستشارين المعنيين بتقديم اعتذار رسمي، معتبرين أن مثل هذه التصريحات لا تليق بمسؤول منتخب، وتمس بصورة المؤسسة المنتخبة واحترام النقاش الديمقراطي داخل المجالس الجماعية، خاصة في ظل حساسية المرحلة والتوتر القائم في عدد من الملفات المحلية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يعيش فيه هشام آيت منا ضغوطاً وانتقادات متزايدة أيضاً من جانب جماهير الوداد الرياضي، على خلفية مجموعة من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الرياضي، ما جعل اسمه في قلب نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والسياسية على حد سواء.
ويرى متابعون أن تكرار حالات التوتر والخلاف بهذا الشكل قد يزيد من تعقيد المشهد داخل جماعة المحمدية، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى تغليب لغة الحوار والتهدئة، وتفادي التصريحات التي من شأنها تأجيج الأجواء داخل المؤسسات المنتخبة أو في المحيط الرياضي.
