تتجه الأنظار نحو الجمع العام المقبل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المرتقب تنظيمه يوم 5 يونيو بمركب محمد السادس، وسط مؤشرات قوية ترجح استمرار فوزي لقجع على رأس الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية لولاية جديدة، في ظل الدعم الواسع الذي يحظى به داخل مختلف مكونات المشهد الكروي المغربي.
وسيكتسي هذا الموعد طابعا انتخابيا تزامنا مع انتهاء الولاية الحالية التي انطلقت عقب انتخابه مجددا سنة 2022، بينما لم يصدر إلى حدود الآن أي إعلان رسمي بخصوص فتح باب الترشح أو تقديم منافسين محتملين لرئاسة الجامعة.
وتشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط الرياضية إلى وجود توجه عام نحو تجديد الثقة في لقجع، بالنظر إلى حالة الاستقرار التي عرفتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى النتائج الإيجابية التي بصمت عليها المنتخبات الوطنية، إلى جانب الطفرة التي شهدتها البنيات التحتية الرياضية بمختلف مناطق المملكة.
وفي غياب أي مرشح بارز لمنافسته، تبدو حظوظ لقجع قوية لمواصلة قيادة الجامعة لولاية رابعة متتالية، وهو ما قد يحسم بشكل مبكر قبل انعقاد الجمع العام.
وفي حال تأكد استمراره، فإن فوزي لقجع سيدخل تاريخ الجامعة كأحد أكثر الرؤساء استمرارا في المنصب، متجاوزا بذلك الفترة التي قاد خلالها الجنرال حسني بنسليمان المؤسسة الكروية الوطنية، بعدما ظل على رأسها لسنوات طويلة امتدت من 1995 إلى 2009، بينما بدأت حقبة لقجع سنة 2014 وما تزال متواصلة إلى اليوم.
