سفيان واكريم
عبر عدد من ساكنة سلا عن قلقهم من عودة مظاهر العنف والتخريب إلى بعض الفضاءات العمومية، في وقت يؤكد فيه السكان تواصل المجهودات الأمنية للحد من الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة.
وفي هذا الإطار، نوهت الساكنة بالمجهودات التي تبذلها مصالح الأمن الوطني في محاربة مختلف أشكال الجريمة، غير أنها في المقابل أبدت استياءها من استمرار بعض السلوكات التخريبية التي باتت تستهدف الملك العام بدل الاعتداءات المباشرة على المواطنين، في تحول يثير الكثير من التساؤلات حول دوافع هذه الأفعال.
وحسب شكايات توصلت بها “نيشان الآن”، فإنه تم تسجيل حادثة تخريب تمثل في تحطيم لوحة زجاجية بساحة باب الخميس التاريخية، الواقعة بمحاذاة خط الطرامواي بين محطتي باب مريسة ومحطة القطار سلا، في مشهد اعتبره مواطنون مساساً بجمالية واحدة من أبرز الفضاءات الحضرية والتاريخية بالمدينة.
ويأتي هذا الحادث في سياق يتسم بتزايد بعض مظاهر العبث بالممتلكات العامة، ما يثير مخاوف الساكنة من تأثير هذه السلوكيات على صورة المدينة وعلى سلامة المرافق العمومية التي تشهد يومياً حركة نشيطة للمواطنين والزوار.
وفي ظل هذه التطورات، يطالب مواطنون بضرورة تعزيز المراقبة في الفضاءات العمومية الحساسة، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من أعمال التخريب، مع مواصلة الجهود الأمنية لضمان حماية الممتلكات العامة وترسيخ الإحساس بالأمن داخل مدينة سلا.
