أشرف بونان
تشهد زنقة 1108 بدرب باجدي بحي أرحالن بمدينة الدشيرة الجهادية وضعًا بيئيًا مترديًا بسبب تراكم أنقاض الهدم والأتربة التي تحولت، بحسب الساكنة، إلى مصدر دائم للإهمال والتسيب، في مشهد وصفه متضررون بـ”الكارثي” والذي بات يهدد صحة المواطنين وسلامتهم اليومية.
وأكد عدد من السكان أن هذه الأنقاض ظلت مرمية بالحي لسنوات، رغم تكرار الشكايات والمطالب الموجهة إلى الجهات المعنية، دون أي تدخل فعلي يضع حدًا لمعاناة الساكنة التي أصبحت تواجه انتشار الحشرات والفئران والروائح الكريهة، إضافة إلى تشويه المنظر العام للحي والإضرار بجودة العيش داخله.
واستنكر المتضررون ما اعتبروه “غيابًا غير مبرر” لتدخل مصالح جماعة الدشيرة الجهادية، متسائلين عن مصير الوعود المتعلقة بتحسين ظروف العيش بالأحياء السكنية ورفع الضرر عن المواطنين، خاصة وأن الوضع، حسب تعبيرهم، لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل أو التسويف.
وأضافت الساكنة أن مطلبها لا يتجاوز حقها المشروع في بيئة نظيفة وآمنة تحفظ كرامة المواطنين وتحمي صحة الأطفال وكبار السن، داعية السلطات المحلية والجهات المختصة إلى التدخل العاجل لتنظيف المكان وإزالة مخلفات الهدم التي أصبحت عنوانًا يوميًا لمعاناة السكان.
وختم المتضررون نداءهم بالتأكيد على أن الصمت لم يعد مقبولًا، وأن استمرار تجاهل هذا الملف قد يدفعهم إلى تصعيد أشكالهم الاحتجاجية من أجل إيصال صوتهم ووضع حد لهذا الوضع المتفاقم.
