شاب سويسري من أصول مغربية يعلن نفسه ” ملكا لسويسرا ” ويثير جدلا واسعا

سفيان واكريم

في واقعة غير مسبوقة أعادت النقاش حول ثغرات قانونية في نظام تملك العقارات والأراضي غير المسجلة أثار الشاب السويسري من أصول مغربية في الآونة الأخيرة، يوناس لاوينر، جدلاً واسعاً في سويسرا بعد إعلانه نفسه “ملكاً لسويسرا”.

ووفق ما أورده لاوينر في تصريحات إعلامية، فإنه استغل ما يعتبره فراغاً قانونياً في بعض التشريعات السويسرية، يسمح بتملك الأراضي والعقارات المهجورة أو غير الموثقة بشكل رسمي، ما مكنه من وضع اليد على عدد كبير من الأملاك.

وأضاف المتحدث نفسه أنه تمكن من السيطرة على ما يقارب 841 قطعة أرض، بمساحة إجمالية تُقدر بحوالي 711 ألف متر مربع، موزعة على مناطق مختلفة داخل البلاد، واصفاً تحركاته بأنها “حملة إلكترونية عسكرية دون دماء”، في إشارة إلى الطابع الرقمي الذي اعتمده في هذا المسار.

وأثارت هذه التصريحات موجة قلق داخل الأوساط القانونية والسياسية في سويسرا، حيث اعتبرت السلطات أن ما جرى يكشف ثغرات في منظومة تسجيل الملكية العقارية، قد تفتح الباب أمام نزاعات قانونية غير مسبوقة.

ودفع هذا الجدل عدداً من الكانتونات السويسرية إلى التحرك بشكل عاجل لمراجعة قوانينها المتعلقة بالأراضي والعقارات، مع الشروع في إعداد تعديلات تشريعية تهدف إلى سد هذه الثغرات، ومنع تكرار حالات مماثلة تمس بنظام الملكية والاستقرار القانوني داخل البلاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد