الشرقي لبريز
حقق المغرب خطوة جديدة في مسار تطوير قدراته الدفاعية والصناعات العسكرية المحلية، بعد نجاح أول رحلة تجريبية للطائرة بدون طيار “Atlas ISTAR”، التي جرى تطويرها من طرف شركة Aerodrive Engineering Services المغربية المتخصصة في الهندسة الجوية والتكنولوجيات المتقدمة.
وأعلنت الشركة المصنعة، عبر حسابها المهني على منصة LinkedIn، عن نجاح الاختبارات الأولية للمسيرة الجديدة، بعد سلسلة من التجارب التقنية التي خضعت لها خلال الأشهر الماضية، في إنجاز يعكس التقدم الذي باتت تحققه الكفاءات المغربية في مجال الصناعات الجوية والدفاعية.
ووفق المعطيات التقنية المتداولة، فإن الطائرة “Atlas ISTAR” صممت لتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتحديد الأهداف، حيث توفر قدرات متطورة في الرصد الجوي وجمع المعطيات الميدانية، ما يجعلها أداة داعمة لعمليات التدخل السريع وتعزيز المراقبة الأمنية.

كما أفادت منصات متخصصة في الشؤون العسكرية، من بينها FAR-MAROC، أن هذا المشروع يندرج ضمن التوجه الاستراتيجي للمملكة الرامي إلى تعزيز السيادة الدفاعية وتقليص الاعتماد على الخارج في مجال التكنولوجيا العسكرية.
وأكدت تقارير إعلامية وطنية، استناداً إلى المعطيات التي كشفت عنها الشركة المصنعة، أن نجاح “Atlas ISTAR” يمثل مؤشراً على دخول المغرب مرحلة جديدة في مجال تطوير الأنظمة الجوية غير المأهولة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى حلول تكنولوجية متقدمة لمواجهة التحديات الأمنية واللوجستية الحديثة.
ويعكس هذا التطور طموح المغرب للانتقال تدريجياً من موقع المستورد للتكنولوجيا الدفاعية إلى موقع المنتج والمطور للأنظمة الجوية المتقدمة، بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الصناعات العسكرية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
