الشرقي لبريز
تعاني صيدليات ومصحات بمدينة طنجة من خصاص متزايد في عدد من الأدوية الحقنية الحيوية، خاصة مستحضرات “الميثيلبريدنيزولون” المستعملة في الحالات الاستعجالية والالتهابات الحادة، ما أثار مخاوف مهنيين من تأثير الوضع على التكفل بالمرضى داخل أقسام المستعجلات والإنعاش.
وأكدت مصادر صيدلانية أن طلبات التزود بهذه الأدوية، من بينها “سولوميدرول” و“ميثيلبريدنيزولون مايلان”، تواجه بشكل متكرر بعدم التوفر أو تأخر التسليم، في وقت تعاني فيه المصحات من صعوبات للحفاظ على مخزونها الاحتياطي.
ويربط مهنيون هذا الاضطراب بتراجع هوامش الربح بعد خفض أسعار بعض الأدوية، متهمين ما وصفوه بـ“لوبي الدواء” باستعمال التزويد كورقة ضغط غير مباشرة.
وحذر أطباء من تداعيات هذا الخصاص على علاج الحالات الحرجة، مؤكدين أن بعض البدائل العلاجية لا توفر نفس الفعالية أو سرعة التدخل المطلوبة في أقسام الإنعاش والطوارئ.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي، طالب مهنيون الجهات الوصية بفتح تحقيق عاجل لضمان استمرارية تزويد السوق بهذه المستحضرات الحيوية، وتفادي انعكاسات الأزمة على المرضى والحالات المستعجلة.
