رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم ينفي استعمال مكملات غذائية ويُرجع تراجع الأسعار إلى وفرة الإنتاج

 

الشرقي لبريز

نفى رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، محمد أعبود، صحة ما يتم تداوله بشأن استعمال “مكملات غذائية” أو مواد غير قانونية في تربية الدواجن بهدف خفض الأسعار أو تسريع وتيرة النمو، مؤكداً أن المعطيات المهنية المتوفرة داخل القطاع لا تدعم هذه الادعاءات.

وأوضح أعبود، في تصريح لـ نيشان الآن، أن تراجع أسعار الدجاج المسجل في عدد من الأسواق الوطنية خلال الفترة الأخيرة يعود أساساً إلى ارتفاع حجم الإنتاج بشكل يفوق الطلب، إلى جانب اقتراب عيد الأضحى، وهو عامل موسمي يتكرر كل سنة ويؤثر بشكل مباشر على استهلاك الدواجن داخل السوق الوطنية.

وأضاف المتحدث أن عدداً من المنتجين قاموا برفع وتيرة الإنتاج خلال الأشهر الماضية استجابة لتوقعات سابقة بانتعاش الطلب، غير أن وفرة العرض في السوق، تزامناً مع هذا العامل الموسمي، أدى إلى ضغط كبير على الأسعار، وصلت في بعض الحالات إلى مستويات قريبة أو أقل من كلفة الإنتاج.

وفي السياق نفسه، شدد رئيس الجمعية على أن قطاع تربية الدواجن يخضع لمراقبة بيطرية وصحية مستمرة، نافياً وجود أي مؤشرات مهنية أو رسمية حول استعمال مواد غير مرخصة أو “مكملات” خارجة عن الضوابط المعتمدة.

وأشار أعبود إلى أن هذا الوضع “يعيشه المربون كل سنة تقريباً” خلال هذه الفترة، بسبب تراجع الطلب على الدواجن مع اقتراب عيد الأضحى، ما يفاقم الضغط على الأسعار ويزيد من معاناة المربين الصغار والمتوسطين، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الأعلاف والكتاكيت.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تعرف فيه أسعار الدجاج تقلبات ملحوظة داخل الأسواق المغربية، وسط تباين في التفسيرات بين مهنيين ومستهلكين حول أسباب هذا التراجع، بين من يربطه بعوامل إنتاجية محضة، ومن يعتبره نتيجة اضطراب في سلسلة التوزيع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد