طنجة.. استنفار أمني بسواحل الشمال لتطويق تهريب “غاز الضحك” قادما من إسبانيا

الشرقي لبريز

تواصل المصالح الأمنية، بتنسيق مع الجمارك في مختلف الموانئ، أبحاثها الميدانية وتحرياتها التقنية، اعتماداً على معطيات مشتركة مع الجانب الإسباني، من أجل تحديد هويات المتورطين المحتملين في شبكات يُشتبه في نشاطها عبر الحدود، والعمل على توقيفهم في إطار قضايا تتعلق بالتهريب الدولي لمواد ضارة بالصحة العامة، في مسعى لتطويق هذه الظاهرة قبل توسعها.

وتشير معطيات متطابقة إلى أن المصالح الأمنية بسواحل الشمال، خاصة بطنجة والنواحي، رفعت من مستوى اليقظة والتأهب، في ظل رصد تحركات مشبوهة يُشتبه في ارتباطها بمحاولات تهريب مادة “أكسيد النيتروس” المعروفة بـ“غاز الضحك”، عبر المسالك البحرية القادمة من جنوب إسبانيا.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه العمليات يُرجح تنفيذها بواسطة زوارق سريعة وقوارب صيد، تُستعمل لنقل كميات من الأسطوانات والكبسولات نحو نقاط ساحلية معزولة بين طنجة والقصر الصغير والفنيدق، في إطار أساليب وصفت بالمتحولة والمعقدة تعتمدها شبكات التهريب.

وفي المقابل، تم تعزيز المراقبة البحرية والساحلية عبر تنسيق محكم بين مختلف الأجهزة المختصة، مع تكثيف الدوريات والرصد الاستباقي، في وقت تُحذر فيه الجهات المعنية من المخاطر الصحية المرتبطة باستعمال هذه المادة، وما قد تخلفه من مضاعفات خطيرة على الجهاز العصبي والصحة العامة، خاصة في أوساط الشباب.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد