نيشان الآن
ذ. بوناصر المصطفى
منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى وقطاع غزة يتعرض للقصف العنيف، سقط على إثره الاف الشهداء واعدادا لا تحصى من الجرحى المدنيين، ادان المجتمع الدولي هدا القصف العشوائي وهده الابادة الجماعية المتعمدة المحظورة في القانون الدولي، تحركت المساعي العربية بالدعوة لقمة عربية لوقف التصعيد، كما دعت روسيا والصين الى وقف الاقتتال، حيث حدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تفاقم الوضع على اعتبار ان اتساع وقعته لن تتوقف عند حدود المنطقة بل ان شظاها تتعدى الى ما هو ابعد، معتبرا ان الحل لهدا النزاع لن يخرج عن قرارات مجلس الامن بحل الدولتين.
الا ان قراءة نائب الرئيس الروسي مدفيديف اعتبر النزاع هو محاولة الولايات المتحدة والغرب بصفة عامة محاولة تحويل انظارالعالم بعد فشل دعم الغرب لا وكرانيا اتجه لدعم إسرائيل بحماسة واندفاع.
في ظل هدا الجو المشحون بالمخاطر بنشوب فتيل حرب عالمية أخرى، خرجت السعودية بتحدير الولايات المتحدة من أي حرب إسرائيلية برية على غزة، لان العواقب ستكون وخيمة خصوصا بعد ان اتضح ارتفاع منسوب الهجوم الإسرائيلي في اليومين الأخيرين الشيء الذي أكده تصريح مارك ريجيف مستشار الرئيس نتنياهو بان إسرائيل في قمة حملة تكثيف الضغط على حماس.
هدا الراي توكده دول الجوار حيث سقوط قذيفة على مصر بطابا، خلفت خمسة قتلى ومن لبنان يبدو تحليق كثيف للطيران الإسرائيلي على علو منخفض فوق مدينة بنت جبيل الجنوبية، كما جاء التأكيد من طرف وزير الخارجية الاردني بحقيقة استئناف اسرائيل لحرب برية هي بداية كارثة إنسانية دات ابعاد دولية حسب قوله.
