الشرقي لبريز
تشهد المحطة الطرقية بمدينة طنجة، قبيل حلول عطلة العيد التي يستفيد منها عدد من عمال الشركات، حالة اكتظاظ لافتة بسبب تزايد الإقبال على السفر نحو مختلف مدن المملكة.
وتعرف فضاءات المحطة ازدحاماً كبيراً أمام شبابيك بيع التذاكر، حيث يضطر عدد من المسافرين إلى الانتظار لساعات في طوابير طويلة، في ظل ضغط متزايد وغياب انسيابية في عمليات البيع، نتيجة ارتفاع الطلب خلال هذه الفترة الموسمية.
وفي المقابل، يعبّر عدد من المسافرين، خاصة من فئة الأجراء الراغبين في قضاء العيد رفقة أسرهم وإحياء الشعيرة الدينية، عن استيائهم من ارتفاع أسعار التذاكر، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة في كلفة الأضاحي، ما يضاعف من الأعباء المالية على الأسر ذات الدخل المحدود.
كما يشير مسافرون إلى أن أسعار التذاكر عرفت ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذه الفترة، ما فاقم معاناة الفئات المتوسطة والضعيفة، في ظل غياب واضح للمراقبة الصارمة على تسعيرة النقل خلال فترات الذروة.
ويؤكد متتبعون أن تكرار هذا المشهد مع كل موسم عطلة يطرح علامات استفهام حول نجاعة آليات المراقبة ومدى التزام مهنيي القطاع بالتسعيرة القانونية، داعين إلى تدخلات أكثر صرامة لضبط السوق وحماية المستهلك. وبين ضغط الاكتظاظ وارتفاع الكلفة، يجد العديد من المسافرين أنفسهم أمام وضع صعب يثقل كاهلهم، في انتظار إجراءات كفيلة بضمان تنظيم أفضل لقطاع النقل الطرقي خلال فترات الذروة.
