الغياب عن الجولة الثانية من الدوري الماسي يكرس تقهقر ألعاب القوى المغربية

محمد بولطار

تحتضن مدينة شايمن الصينية، يوم السبت 23 ماي 2026، منافسات الجولة من الدوري الماسي لألعاب القوى للموسم الرياضي 2026.
وكشفت اللجنة المنظمة لسلسلة ملتقيات الدوري الماسي، صباح اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026،  عن اللائحة الرسمية للرياضيين المشاركين في هذه الجولة، والتي تعرف غيابا تاما للعدائين والعداءات المغاربة عن مختلف المسابقات المدرجة في البرنامج، بعد غياب عن الجولة الافتتاحية بمدينة شنغهاي يوم 16 من شهر الجاري.
ويأتي هذا الغياب ليكرس تقهقر ألعاب القوى المغربية على الصعيد العالمي، وغيابها المتتالي، وهي التي كانت تؤثت أبرز المحافل الدولية، وتنافس على الألقاب هاصة في المسافات المتوسطة والطويلة، بل وبسطت سيطرتها عليها لمدة طويلة، قبل الاندحار، في غياب سياسة واضحة من الجهاز الوصي على أم الألعاب بالمغرب، وعدم الاهتمام بالخلف وكذل الاستثمار في التجهيزات ومحاربة الأطر والكفاءات التقنية المحنكة.
وباستثناء حالات فردية استثنائية “سفيان البقالي”، لم يعد لألعاب القوى المغربية، أدنى وجود في المنافسات الدولية، بل أنها لم تعد قادرة حتى على إعداد عدائين وعداءات قادرين على تحقيق أزمنة تمكنهم من المشاركة في البطولات العالنية والألعاب الأولمبية، وهو ما تكرس خلال بطولة العالم الأخيرة داخل القاعة التي أقيمت نهاية مارس الماضي بمدينة كوجاوي بومورزي في بولندا، حيث لم يشارك أي رياضي مغربي في سابقة هي الأولى منذ عقود عديدة.
ويدق الغياب المستمر لألعاب القوى المغربية، ناقوس الخطر، وبحتم التحرك بسرعة لإنقاذ ماء وجه هذه الرياضة التي ساهمت في ثمانينيات القرن الماضي في التعريف بالمملكة المغربية، وكذلك في تموقع الرياضة المغرببة في مصاف الكبار.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد