أصدرت جمعية الأطباء الداخليين بمراكش، يوم 20 ماي الجاري، بياناً استنكارياً عبّرت فيه عن رفضها لما وصفته بـ”سياسة التسويف واللامبالاة” تجاه مطالب وحقوق الأطباء الداخليين والمقيمين، محمّلة الجهات المسؤولة مسؤولية التأخر المستمر في صرف التعويضات والمستحقات المالية الخاصة بالأطباء المتدربين.
وأكدت الجمعية، في بيانها، أن عدداً من المستحقات المالية لا تزال عالقة، مشيرة إلى عدم صرف مستحقات الحراس بقيمة 5000 درهم عن كل شهر، وذلك بالنسبة إلى:
الدفعة 23 من شهر يناير 2026.
الدفعة 24 من شهر يناير 2026.
كما سجّلت الجمعية استمرار التأخر في صرف مستحقات الفوارق (rappels) بقيمة 1500 درهم عن كل شهر، ويتعلق الأمر بـ:
الدفعة 23 من يناير إلى دجنبر 2025.
الدفعة 24 من شتنبر إلى دجنبر 2025.
واعتبر البيان أن هذا التأخير “لم يعد مجرد خلل إداري عابر”، بل أصبح، بحسب تعبير الجمعية، “استهتاراً بالأوضاع الاجتماعية والمادية للأطباء الداخليين والمقيمين”، خاصة في ظل ظروف العمل القاسية وساعات الحراسة الطويلة والضغط المهني والنفسي المتواصل.
وعبّرت الجمعية عن رفضها لما وصفته بـ”منطق التهميش والتجاهل”، مؤكدة أن الأطباء الداخليين والمقيمين يواصلون أداء مهامهم داخل المؤسسات الصحية رغم ما اعتبرته “خرقاً لأبسط الحقوق المادية والإدارية الضرورية”.
وفي سياق التصعيد، أعلنت الجمعية تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 21 ماي 2026 أمام إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، محمّلة الجهات المسؤولة “كامل المسؤولية عن أي احتقان قد تعرفه المرحلة المقبلة”.
كما حذّر البيان من أن هذه الوقفة “ليست سوى خطوة أولى ضمن برنامج نضالي تصاعدي”، قد يمتد إلى أشكال احتجاجية وميدانية أخرى في حال استمرار تجاهل الملف المطلبي.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
