عائلة الطبيبة شيماء الدرازي تتجه لمقاضاة الفيزازي بسبب تدوينات “مسيئة”

الشرقي لبريز

أعلنت عائلة الطبيبة شيماء الدرازي، المشاركة ضمن “أسطول الصمود” والمتواجدة حالياً ضمن الموقوفين من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، عزمها اللجوء إلى القضاء على خلفية ما وصفته بـ”التشهير والإساءة” التي تعرضت لها ابنتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت العائلة، في تدوينة نشرتها على موقع “فيسبوك”، أنها تستعد لوضع شكاية لدى الجهات القضائية المختصة ضد محمد الفيزازي، معتبرة أن التدوينات المنشورة في حق ابنتها تضمنت إساءات تمس بسمعتها وحياتها الخاصة، ومطالبة بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأثارت القضية موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن تضامنهم مع عائلة الطبيبة، مؤكدين على ضرورة احترام الحياة الخاصة وعدم الانزلاق نحو حملات التشهير، خاصة في القضايا ذات الطابع الإنساني والحقوقي، فيما اعتبر آخرون أن الاحتكام إلى القضاء يبقى السبيل القانوني لحسم مثل هذه الخلافات وسط استمرار الجدل الرقمي الذي رافق القضية خلال الساعات الأخيرة.

وفي أول رد فعل له على إعلان الأسرة التوجه إلى القضاء، نشر محمد الفيزازي تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك” قال فيها إن “اللجوء إلى القضاء تصرف حضاري ومحترم”، نافياً أن يكون قد أساء إلى الطبيبة شيماء الدرازي أو إلى أسرتها، ومؤكداً أن موقفه اقتصر على التعبير عن رأيه بخصوص سفر المرأة دون محرم ومشاركتهن في “أسطول الصمود”. كما اعتبر أن تدويناته “خالية من أي إساءة شخصية”، مشدداً على احترامه لعائلة الطبيبة وحقها في اللجوء إلى القضاء، في مقابل حديثه عن تعرضه بدوره لحملات سب وشتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد