أشرف بونان
عبّرت ساكنة دوار أسرغين تحونا، التابع لجماعة إيموزار إداوتنان، عن غضبها واستنكارها الشديدين بسبب ما وصفته بـ”التراجع غير المفهوم” لرئيس الجماعة والمجلس الإقليمي عن تنفيذ وعد سابق يقضي بإرسال آليات لإصلاح المسلك الطرقي الذي تضرر جراء الأمطار الأخيرة، وأصبح معزولاً بفعل تراكم الأحجار والأتربة.
وأكدت الساكنة أنها قامت بجمع مساهمات مالية وتجهيز ظروف استقبال العمال والسائقين، على أمل مباشرة أشغال فتح الطريق في أقرب الآجال، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وتوافد أبناء الدوار من مختلف مدن المملكة لقضاء المناسبة وسط عائلاتهم، غير أن الوعود حسب تعبيرهم “تبخرت” في آخر لحظة، ما خلّف حالة من الاستياء والإحباط وسط السكان.
وأضافت الساكنة أن معاناة الدوار مع المسالك الطرقية تتكرر كل سنة، في ظل استمرار ما اعتبرته “سياسة الوعود دون تنفيذ”، الأمر الذي زاد من فقدان الثقة في المنتخبين، وفاقم عزلة المنطقة وصعوبة التنقل، خصوصاً بالنسبة للمرضى وكبار السن والأسر القادمة من خارج المنطقة.
وطالبت الساكنة السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل لإعادة فتح المسلك وإزالة الأتربة والأحجار المتراكمة، موجهة نداءً خاصاً إلى السيد الوالي، الذي سبق له أن أعطى تعليماته بفتح عدد من المسالك المتضررة بجماعة إيموزار إداوتنان عقب التساقطات المطرية الأخيرة، من أجل إنقاذ الساكنة من العزلة وتمكين الأسر من استقبال العيد في ظروف إنسانية.
