جريمة مروعة تهز شمال إسبانيا.. مهاجر مغربي ينهي حياة زوجته بعد أشهر من زواجهما

الشرقي لبريز 

اهتزت بلدة “أرغيداس” التابعة لإقليم نافارا شمالي إسبانيا، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها مهاجرة مغربية، بعدما تعرضت لاعتداء قاتل يُشتبه في ارتكابه من طرف زوجها، في حادثة خلفت صدمة واسعة وسط الجالية المغربية وسكان المنطقة.

ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الضحية المنحدرة من مدينة مكناس كانت قد انتقلت قبل حوالي شهرين فقط إلى إقليم نافارا رفقة زوجها، أملاً في بدء حياة جديدة والاستقرار بإسبانيا، حيث أقاما في البداية لدى إحدى قريباتها قبل استئجار مسكن خاص بهما.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيه توجه مباشرة بعد وقوع الجريمة إلى مركز للشرطة، حيث سلم نفسه واعترف بارتكاب الجريمة، لتباشر المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف السلطات القضائية المختصة.

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الضحية كانت أماً لطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، وكانت تخطط لجلبها إلى إسبانيا فور تسوية وضعيتها القانونية والاجتماعية. غير أن ظروف الهجرة غير النظامية وصعوبات الاندماج المهني والاجتماعي حالت دون تحقيق ذلك، رغم محاولاتها المتكررة للعثور على فرصة عمل بمساعدة مصالح اجتماعية محلية.

شهادات متطابقة لجيران ومعارف الضحية أكدت أن زواجها من المشتبه فيه لم يتجاوز خمسة أشهر، مشيرين إلى أنها كانت تبدو هادئة وتسعى للتأقلم مع محيطها الجديد، دون تسجيل أي شكايات أو مؤشرات علنية توحي بوجود خلافات خطيرة بين الزوجين.

وأثارت الواقعة موجة استنكار واسعة، خاصة بعد تصريحات لرئيس بلدية المنطقة عبّر فيها عن أسفه العميق لهذه الجريمة، معتبراً أن مثل هذه الأحداث تبقى نادرة في البلدة المعروفة بهدوئها.

وتعيد هذه الجريمة إلى الواجهة النقاش المتواصل في إسبانيا حول جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي، في ظل استمرار ارتفاع عدد الضحايا المسجلات سنوياً. ووفق الإحصائيات الرسمية الإسبانية، فإن الضحية تعد الحالة العشرين لامرأة تُقتل على يد زوجها أو شريكها منذ بداية السنة الجارية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد