نيشان الآن
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي موجة من الغضب والاستياء، بعدما ظهر فيه طفل لا يتجاوز عمره 10 سنوات وهو يتعرض للتغرير من طرف أحد الشباب، الذي قام بدفعه إلى احتساء مشروب كحولي وسط أجواء من الضحك والاستهتار.
وأظهر الفيديو، الذي خلف صدمة كبيرة لدى المتابعين، لحظات قيام الشاب بتشجيع الطفل على شرب الجعة، في مشهد وصفه عدد من النشطاء بـ”الخطير” و”غير المسؤول”، لما قد يشكله من تهديد لصحة القاصر وسلامته النفسية والجسدية.
وخلفت الواقعة موجة استنكار واسعة، حيث طالب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل لتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو وترتيب المسؤوليات القانونية، خاصة أن الأمر يتعلق بقاصر يفترض أن يحظى بالحماية والرعاية لا أن يكون ضحية لمثل هذه التصرفات.
ويحذر مختصون من خطورة مثل هذه السلوكيات التي تمس بحقوق الأطفال، مؤكدين أن استغلال القاصرين أو تعريضهم لمواد مضرة بالصحة يعد سلوكاً مرفوضاً أخلاقياً وقد تترتب عنه متابعات قانونية.
ويبقى السؤال المطروح: من سمح لنفسه بتحويل براءة طفل إلى مادة للضحك والتسلية؟ وهل ستتحرك الجهات المختصة لوقف مثل هذه التصرفات التي تضرب في العمق قيم حماية الطفولة؟
