أمريكا الشمالية تشدد المراقبة الصحية قبل مونديال 2026 بسبب مخاوف من تفشي إيبولا في إفريقيا

اتفقت دول أمريكا الشمالية، كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، على تشديد الإجراءات الصحية الخاصة بمراقبة المسافرين القادمين من بعض الدول الإفريقية التي تشهد انتشارا لفيروس إيبولا، وذلك في إطار الاستعدادات لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وجاء هذا التنسيق المشترك في بيان رسمي أكد أن الهدف من هذه التدابير هو تعزيز الوقاية الصحية وحماية المواطنين والزوار المتوقعين بأعداد كبيرة خلال فترة المونديال، مع الحفاظ في الوقت نفسه على انسيابية حركة السفر والتبادل التجاري عبر الحدود دون تعطيل.
وشددت الدول الثلاث، التي ستحتضن البطولة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026، على أن سلامة الصحة العامة تبقى أولوية قصوى، خاصة في ظل توقع استقبال ملايين المشجعين والرياضيين من مختلف أنحاء العالم.
وتعد نسخة 2026 من كأس العالم لكرة القدم الأولى في التاريخ التي ستعرف مشاركة ثمانية وأربعين منتخبا، ما يجعلها حدثا عالميا غير مسبوق من حيث الحجم والإقبال الجماهيري.
في المقابل، أفادت تقارير صادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بتسجيل أكثر من ألف حالة مشتبه بها بفيروس إيبولا، إلى جانب تسجيل وفيات، وسط استمرار جهود السلطات الصحية لاحتواء الوضع.
كما صنفت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي باعتباره حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي، نظرا لخطورة المرض واحتمالات انتشاره عبر الحدود.
ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للنزيف الحاد، حيث تسبب خلال العقود الماضية في وفاة آلاف الأشخاص داخل القارة الإفريقية، مع نسب فتك مرتفعة قد تصل في بعض الحالات إلى مستويات كبيرة.
وتواصل الدول الثلاث في أمريكا الشمالية استعداداتها لتعزيز المراقبة الصحية على الحدود، تحسبا لأي تطورات وبائية محتملة خلال الفترة التي تسبق هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد