تشهد بعثة الامم المتحدة في الصحراء، المعروفة اختصارا بـ”المينورسو”، خلال الفترة الاخيرة تحولات تنظيمية لافتة، بعد مباشرة اجراءات همت تقليص بعض المصالح الداخلية واعادة النظر في تركيبة عدد من فرق العمل التابعة لها.
وتفيد معطيات متداولة من مصادر مطلعة ان المينورسو اوقفت عمل وحدتها الطبية المخصصة لتقديم الخدمات الصحية، بالتوازي مع مغادرة عدد من الاطر الطبية وشبه الطبية التي كانت تشتغل ضمن هيكل البعثة، في خطوة توحي بوجود مراجعة لالية تدبير الموارد والخدمات داخلها.
وتندرج هذه التغييرات، بحسب المعطيات نفسها، ضمن توجه يهدف الى اعادة ترتيب الاولويات التشغيلية وترشيد النفقات، مع اعادة توزيع الامكانيات البشرية وفقا لمتطلبات المرحلة المقبلة وطبيعة المهام المنتظرة.
ويعتبر متابعون ان التحولات الجارية داخل المينورسو قد تفتح باب التساؤلات بشأن شكل حضور البعثة مستقبلا في الصحراء، خاصة في ظل التطورات السياسية والامنية المرتبطة بالملف، وما يرافقها من نقاش حول الادوار المنتظرة للبعثة الاممية خلال السنوات القادمة.
