تعاون أمني مغربي فرنسي يطيح بشبكة دولية ويُحبط تهريب أزيد من 2.6 طن من المخدرات

الشرقي لبريز

أسفر تنسيق أمني بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، وحجز شحنة ضخمة تجاوز وزنها 2.6 طن من المواد المخدرة، معظمها من مخدر الشيرا، مع توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بهذا النشاط الإجرامي.

ووفق معطيات أوردها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت بناءً على تعليمات صادرة عن النيابة العامة بمدينة ليل، بعد الاشتباه في وجود شبكة منظمة تنشط في نقل وتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا عبر مسارات بحرية وبرية، وتعمل على ترويجها بعدد من المناطق الفرنسية، من بينها إقليم ليل.

وأفضت التحريات المنجزة، بتعاون مع المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، إلى تنفيذ عملية أمنية متزامنة يوم 24 ماي الجاري شملت عدة مواقع داخل التراب الفرنسي، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي.

ومكنت العملية من ضبط شحنة كبيرة من المخدرات مباشرة بعد وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا، كانت مخبأة داخل سيارة، حيث بلغ وزنها الإجمالي 2692 كيلوغراماً، أغلبها من راتنج القنب الهندي (الشيرا).

كما أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف سائق المركبة وشخص ثانٍ يشتبه في اضطلاعه بأدوار لوجستيكية داخل الشبكة، فضلاً عن حجز مبلغ مالي يناهز 34 ألف يورو وسيارة أخرى خلال عمليات التفتيش المنجزة بضواحي العاصمة باريس.

وأظهرت نتائج التحقيق أن جزءاً من الشحنة المحجوزة كان موجهاً للترويج بمنطقة ليل شمال فرنسا، في إطار نشاط شبكة منظمة متخصصة في الاتجار الدولي بالمخدرات.

وفي تطور لاحق للقضية، باشرت السلطات القضائية بمدينة ليل إجراءات المتابعة القضائية في حق الموقوفين، حيث تقرر إيداع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر المشتبه فيه الثاني مثوله أمام الجهات القضائية المختصة خلال الأيام المقبلة للنظر في وضعه القانوني.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد