الشرقي لبريز
أصدرت ولاية أمن طنجة توضيحات بشأن مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات حول تعرض مجموعة من الشبان لاعتداء وسرقة ممتلكاتهم الخاصة، فضلاً عن تخريب سيارة، مع الزعم بأن الأشخاص المتورطين في القضية يوجدون في حالة سراح.
وأفادت مصادر أمنية أن مصالح الشرطة تدخلت بتاريخ 27 ماي الجاري بمنطقة حومة صدام التابعة لنفوذ منطقة أمن بني مكادة، عقب تلقي إشعار حول وقوع تبادل للعنف وإلحاق أضرار مادية بسيارة، نتيجة خلاف نشب بين مجموعة من الشبان من أبناء الحي وأشخاص كانوا على متن سيارة نفعية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة انطلقت بسبب سوء تفاهم بين الطرفين، قبل أن تتطور إلى مشادات كلامية تحولت إلى تبادل للضرب والجرح، مخلفة إصابات متفاوتة وأضراراً مادية لحقت بإحدى المركبات.
كما باشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثها الميدانية، حيث جرى نقل جميع الأطراف المعنية إلى الدائرة الأمنية المختصة ترابياً، والاستماع إليهم في محاضر قانونية، مع فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية.
وأضافت المصادر ذاتها أن النيابة العامة أمرت بتعميق البحث واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك الإدلاء بالشواهد الطبية الخاصة بالأشخاص المعنيين، قبل إحالة الملف عليها لاتخاذ القرارات المناسبة في حق كل من ثبتت مسؤوليته.
ونفت المصالح الأمنية بشكل قاطع صحة الادعاءات الواردة في الفيديو المتداول بشأن وجود المشتبه فيهم في حالة سراح دون متابعة، مؤكدة أن القضية تخضع للمساطر القانونية الجاري بها العمل، وأن جميع الإجراءات المنجزة تمت تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.
