الشرقي لبريز
أظهر نظام التحقق الإلكتروني المعتمد حديثاً بمعبر باب سبتة فعاليته في تعزيز المراقبة الأمنية على الحدود بين المغرب وسبتة المحتلة، بعدما مكّن من توقيف شخص يحمل الجنسيتين البرازيلية والهولندية، كان موضوع مذكرة بحث على خلفية قضية إطلاق نار بمدينة روتردام الهولندية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، يعتمد النظام الجديد على آليات متطورة للتحقق من هوية المسافرين، تشمل مطابقة البصمات والوثائق الرسمية وربطها بشكل مباشر بقواعد بيانات أمنية وقضائية دولية، ما يتيح الكشف الفوري عن الأشخاص المبحوث عنهم أو المطلوبين للعدالة.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه التقنية أسهمت في رفع مستوى المراقبة الأمنية بمعبر باب سبتة، وعززت قدرة السلطات الإسبانية على رصد وتتبع الأشخاص الصادرة في حقهم مذكرات بحث دولية، بما يحد من محاولات العبور غير القانونية.
ومن المنتظر أن تتجلى أهمية هذا النظام بشكل أكبر خلال عملية “مرحبا 2026″، التي تشهد سنوياً تدفق أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر الموانئ والمعابر الحدودية الرابطة بين أوروبا والمغرب.
