أصدرت إدارة السجن المحلي بطانطان توضيحات بشأن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الوضع الصحي لأحد المعتقلين على خلفية ملف اكديم إزيك، وما رافق ذلك من ادعاءات تتعلق بإضرابه عن الطعام وتعرضه للإهمال الطبي.
وأكدت إدارة المؤسسة أن المعطيات المتداولة لا تعكس الواقع، موضحة أن السجين المعني يواصل الاستفادة من وجباته الغذائية بشكل اعتيادي ولم يسبق له أن تقدم بأي إشعار رسمي يفيد دخوله في إضراب عن الطعام.
وفي ما يتعلق بالحديث عن وجود جسم معدني داخل أمعائه تسبب له في مضاعفات صحية، أوضحت الإدارة أن السجين كان قد أبلغ شفويا، عقب خضوعه لفحوصات طبية بالمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير مطلع يونيو الجاري، بوجود قطعة معدنية صغيرة على مستوى المعي الغليظ اعتبرها سببا للنزيف الذي عانى منه.
غير أن نتائج الفحوصات المتخصصة، وعلى رأسها التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت عدم وجود أي جسم معدني أو إصابات على مستوى الأمعاء أو باقي الأعضاء التي شملها التشخيص الطبي، وفق ما أفادت به إدارة المؤسسة، التي أكدت أن طبيبة السجن قامت بإطلاع السجين على تفاصيل التقرير الطبي وشرح نتائجه له.
وأشارت الإدارة إلى أن المعني بالأمر يستفيد من المتابعة الصحية اللازمة أسوة بباقي النزلاء، مضيفة أنه كان مقررا نقله إلى مؤسسة استشفائية خارجية خلال شهر يوليوز بناء على موعد طبي مسبق، قبل أن يبلغ إدارة السجن برغبته في التخلي عن الموعد بعدما أكد تحسن وضعه الصحي.
