كرم ضيافة ورفاهية بالمغرب وتفتيش على طريقة الكشف عن المهربين بأمريكا

تداولت العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصورا لإجراءات تفتيش صارمة خضعت لها بعثة المنتخب السنغالي لكرة القدم، مباشرة وصولها إلى مطار نيو يورك الدولي، واصفة إياها ب”المهينة” والحاطة من الكرامة.
وتم إخضاع الوفد الرسمي لمنتخب السنغال لإجراءات تفتيش بمدرج المطار، ولم يسمح لهم حتى بولوج صالة الوصول، حيث جرى إخضاع اللاعبين لتفتيش يدوي دقيق وكذا الملابس وأمتعة أفراد البعثة، في مشهد يشبه اجراءات المشتبه بهم في الترويج والتهريب بمطارات كوبا والمكسيك.


وفي الوقت الذي تباينت ردود أفعال نشطاء الفضاء الأزرق، بين مؤيد ومعارض لهذه الإجراءات، بين إجراء أمني روتيني، وواقعة “مهينة” لا تليق ببعثات رسمية تشارك في تظاهرة عالمية, ابتلعت الأجهزة الوصية عن الكرة السنغالية ومدربها المثير للجدل ألسنتها ولم تحرك ساكنا، وخضعت للأمر الواقع دون أي رد فعل أو تباكي.

Screenshot

واقعة تثير أكثر من تساؤل، حول صمت مطبق تجاه تصرف مهين، مقابل تباكي واحتجاجات لا نهاية لها خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب، عندما كانت البعثة السنغالية تنعم في ظروف الرفاه وتعيش الرغد وكرم ضيافة المملكة المغربية، وتقابل ذلك بالإنتقاذ وتداعي غياب الأمن وظروف الراحة، فقط لأجل التبخيس ولعب دور المظلومية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد