الشرقي لبريز
ارتفعت حصيلة المصابين في حادث التسمم الغذائي الجماعي الذي شهدته مدينة الحسيمة إلى 56 شخصاً، بعد تسجيل حالات جديدة يُشتبه في ارتباطها بتناول وجبات سريعة من أحد محلات الأطعمة الخفيفة بالمدينة.
وأفادت مصادر مطلعة أن المصابين الجدد جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي عقب ظهور أعراض متشابهة عليهم، تمثلت أساساً في آلام حادة بالمعدة والغثيان والتقيؤ، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة وتلقوا العلاجات الضرورية، فيما وُضعت بعض الحالات تحت المراقبة الصحية.
وفي موازاة ذلك، باشرت السلطات المحلية والمصالح الصحية المختصة تحقيقاً ميدانياً لتحديد أسباب الحادث ومصدر المواد الغذائية المشتبه في تسببها في التسمم. كما تم أخذ عينات من الأطعمة المعنية وإخضاعها للتحاليل المخبرية من أجل الكشف عن طبيعة الملوثات المحتملة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية السلامة الصحية للمواد الغذائية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعاً في استهلاك الوجبات السريعة. ويؤكد مختصون أن ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإخلال بشروط التخزين والنظافة، يشكلان من أبرز العوامل المؤدية إلى تزايد حالات التسمم الغذائي خلال هذه الفترة من السنة.
