ساعات قبل منتصف الليل.. المغاربة ينتظرون انخفاضا في أثمنة المحروقات وخبير يوضح الثمن الحقيقي الواجب اتباعه
ينتظر المغاربة، مراجعة أثمنة المحروقات، وانخفاضها في محطات التوزيع، وفق الإجراءات المعمول بها، بتحيين الأثمنة الدوري مرة كل 15 يوما، منذ تحرير السوق.
ومع دخول منتصف ليلة اليوم الإثنين 15 يونيه 2026، ترتفع انتظارات المواطنين بانخفاض الأثمنة، ارتباطا بالسوق الدولية للمحروقات، التي عرفت في الأيام الأخيرة تراجعا في أثمنة برميل البترول، وكذلك النفط المكرر، ومتوسط الأسعار في السوق الدولية، بعد انفراج الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وبالتالي انعكاس ذلك على السوق الوطنية وتراجع أثمنة الكازوال والبنزين، عقب ارتفاعات قياسية بلغت ما بنهز ستة دراهم.
وفي تصريح صحفي، كشف “الحسين اليماني” الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، أن الثمن النرجعي لبيع الغازوال للعموم بمحطات التوزيع المغربية خلال النصف الثاني من شهر يونيه الجاري، يجب ألا يتجاوز 12.70 درهما للتر الواحد، و12.90 درهما للتر من البنزين الممتاز.
وحسب ذات المتحدث، فإن هذه الحصيلة هي نتاج 10 سنوات من تحرير أسعار المحروقات من طرف حكومة “بنكيران”، والتي ضاعفت أرباح الفاعلين في توزيع المحروقات، وساهمت بشكل كبير في انهيار القدرة الشرائية وغلاء أسعار المواد الاستهلاكية، والتي أرخت بظلالها على مجموعة من القطاعات الحيوية بالبلاد.
