مع اقتراب مناسبة عاشوراء، شرعت العديد من الدكاكين بمدينة مراكش وغيرها من مدن المملكة ، في بيع مفرقعات و لعب نارية، يقبل عليها الأطفال بكثرة، والتي غالبا ما تكون نتائجها جد وخيمة .
و أفاد مصدر مطلع، أن امرأة سقطت أخيرا، بعدما فجر قربها بعض المراهقين مفرقعات، أحدثت صوتا مدويا، جعل الضحية تفقد توازنها وتسقط وسط الشارع، الأمر الذي خلف استياء العديد من المارة، في الوقت الذي لم يأبه الصغار بما حدث .
و اوضح المصدر ذاته، ان اقتناء المفرقعات، لا يقتصر على الأطفال فقط، بل يعمد بعض المراهقين إلى شرائها و رشق الفتيات والنساء بها، كما يحدث في العديد من الأحياء سواء داخل السور او بمناطق المحاميد، ازلي،النخيل و غيرها من الأحياء، هي ظاهرة تعرفها جميع المدن المغربية
الأمر الذي جعل سكان الأحياء المذكورة، يتوجسون من إصابات جسدية، تخلف عاهات لدى بعض النساء و خصوصا الحوامل منهن .
و طالبوا بمعاقبة مروجي تلك الألعاب النارية التي تتخذ أسماء لاعبي كرة القدم، و محاصرة انتشارها بين الأطفال درءا لإلحاق أي ضرر بهم .
وتساءل العديد من المتضررين من هذه المفرقعات عن كيفية دخولها التراب الوطني علما انها تحمل علامات تدل على استيرادها من دول شرق اسيا و في مقدمتها الصين الشعبية ، وهل يحصل ذلك بتواطئ مصالح الجمارك ام السلطات المحلية التي تتغاضى عن بيعها ببعض الدكاكين الخاصة .
الأمر الذي يحدث ببعض الملاعب الوطنية حيث تفرض عناصر الأمن مراقبة صارمة على الجماهير لحظة ولوج الملعب لكن سرعان ما تظهر الشهب النارية التي تؤدي احيانا إلى إيقاف المباراة .
