أشرف بونان
تتواصل معاناة ساكنة مدينة تيزنيت ومستعملي الشارع الرئيسي بسبب الأشغال الجارية به، والتي امتدت لفترة طويلة دون أن ترى طريقها إلى الاكتمال، ما أثار موجة من التذمر والاستياء في صفوف المواطنين والتجار.
وتُظهر الوضعية الحالية للشارع أرصفة غير مهيأة وأجزاءً واسعة مغطاة بالأتربة والحجارة ومخلفات الحفر، الأمر الذي يجعل التنقل اليومي محفوفاً بالصعوبات، خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة. كما أن استمرار الأشغال بهذه الوتيرة البطيئة يؤثر سلباً على الحركة التجارية وعلى جمالية المدينة التي تُعد من أبرز الحواضر بالجنوب المغربي.
ويطرح عدد من المواطنين تساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية وراء تأخر استكمال هذا الورش، مطالبين الجهات المسؤولة بتوضيح مآل المشروع والآجال الزمنية المحددة لإنهائه، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الراجلين وتخفيف الأضرار الناتجة عن الأشغال.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مشاريع التأهيل الحضري تشكل رافعة أساسية لتحسين البنية التحتية وتجويد الفضاءات العمومية، غير أن نجاحها يبقى رهيناً باحترام آجال الإنجاز ومعايير الجودة والسلامة، تفادياً لتحولها إلى مصدر إزعاج يومي للسكان بدل أن تكون وسيلة لتحقيق التنمية المنشودة.
وفي انتظار استكمال هذا الورش، يبقى المواطن التيزنيتي يترقب نهاية ما وصفه البعض بـ”الأشغال البهلوانية”، أملاً في استعادة الشارع الرئيسي لوظيفته الحيوية ومظهره الحضري اللائق.
