الشرقي لبريز
شهدت غابات بوهاشم الواقعة بين إقليمي شفشاون وتطوان ظهوراً نادراً للأيل الأطلسي، أحد أندر الثدييات البرية في المغرب وشمال إفريقيا، في حدث وصفه مهتمون بالشأن البيئي بالمؤشر الإيجابي على تحسن وضع الحياة البرية بالمنطقة.
وأثار رصد هذا الحيوان النادر ارتياحاً واسعاً لدى المختصين في مجال المحافظة على الطبيعة، باعتباره دليلاً على نجاح الجهود المبذولة لحماية التنوع البيولوجي واستعادة التوازن الإيكولوجي داخل غابات بوهاشم، التي تعد من أهم المجالات الطبيعية بالشمال المغربي.
ويُعرف الأيل الأطلسي بندرته الكبيرة وتراجعه خلال العقود الماضية بسبب فقدان الموائل الطبيعية والضغوط البشرية، ما جعل ظهوره في بيئته الطبيعية حدثاً استثنائياً يعكس تحسن الظروف البيئية وتوفر مقومات العيش والتكاثر.
ويؤكد خبراء البيئة أن استمرار حماية الغابات والحد من الأنشطة المهددة للنظم الإيكولوجية يظل عاملاً أساسياً للحفاظ على هذا النوع النادر وضمان استمراره ضمن التراث الطبيعي المغربي.
