حين يتقدم التحول الرقمي وتتأخر التغطية… ماذا يحدث في الحوز؟

عصام سبادي
لم يعد الاتصال اليوم مجرد خدمة تقنية، بل أصبح عنصراً أساسياً في تفاصيل الحياة اليومية وشرطاً من شروط الارتباط بالعالم الخارجي. غير أن واقع مناطق الحوز يطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى الولوج إلى شبكات الاتصالات، في ظل استمرار ضعف التغطية أو تذبذبها في عدد من المناطق.
وفي الوقت الذي يدخل فيه المغرب مرحلة الجيل الخامس ويواصل تطوير بنياته الرقمية بوتيرة متسارعة، ما تزال بعض المناطق ترفع مطالب بسيطة وأساسية قبل الحديث عن أي انتقالات تقنية متقدمة، تتمثل أساساً في ضمان تغطية مستقرة وشاملة لشبكات الاتصال، بما يسمح بالحد الأدنى من الربط الرقمي اليومي.
كيف يمكن تفسير هذا التباين بين دينامية التحول الرقمي على المستوى الوطني، وبين واقع لا تزال فيه بعض المجالات تعاني من صعوبات في الاتصال والولوج إلى الإنترنت بشكل مستمر؟ أليس من الطبيعي أن تصبح جودة الربط الرقمي جزءاً من العدالة المجالية، إلى جانب الطرق والمرافق والخدمات الأساسية؟
وإلى أي حد يمكن للمواطن في هذه المناطق أن يستفيد بشكل كامل من الخدمات الرقمية، سواء في التعليم أو الإدارة أو التواصل، إذا كان عنصر الاستقرار في الشبكة غير مضمون دائماً؟ وكيف يمكن تقليص الفجوة الرقمية بشكل فعلي، بما يضمن استفادة متوازنة من ثمار التحول الرقمي دون تفاوت في جودة التغطية أو استمراريتها؟

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد