فالنسيا تراهن على المغرب لتعزيز حضورها الاقتصادي في إفريقيا وتوسيع شراكاتها الصناعية

 

الشرقي لبريز

تتجه جهة فالنسيا الإسبانية نحو تعزيز تعاونها الاقتصادي مع المغرب من خلال الدفع بعلاقات الشراكة القائمة إلى مستويات أكثر تقدماً، ترتكز على الاستثمار المشترك والتعاون الصناعي والتكنولوجي واللوجستي، بما يتيح للطرفين تعزيز تموقعهما داخل الأسواق المتوسطية والإفريقية.

وأكدت وزيرة الصناعة والسياحة والابتكار والتجارة بحكومة فالنسيا، ماريان كانو، أن المرحلة الراهنة تستدعي الارتقاء بالعلاقات بين الجانبين من مستوى التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية أكثر طموحاً، قادرة على خلق قيمة مضافة وتحسين القدرة التنافسية للمقاولات والمؤسسات الاقتصادية في المغرب وفالنسيا على حد سواء.

وجاءت تصريحات المسؤولة الإسبانية خلال مشاركتها في لقاء اقتصادي احتضنه مقر اتحاد مقاولات فالنسيا تحت شعار “استكشاف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في إفريقيا انطلاقاً من جهة فالنسيا”، بحضور وفد مغربي رسمي يقوده وزير الصناعة والتجارة.

وأبرزت كانو أن القرب الجغرافي والروابط التاريخية والاقتصادية التي تجمع فالنسيا بالمغرب تشكل أرضية صلبة لتطوير مشاريع مشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، معتبرة أن المملكة تمثل بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، فيما توفر فالنسيا إمكانات صناعية ولوجستية متقدمة تدعم فرص التعاون المتبادل.

وشددت على أهمية توسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والابتكار والخدمات اللوجستية، مؤكدة أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز مكانة الطرفين داخل سلاسل القيمة الدولية ويمنحهما قدرة أكبر على مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية.

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن البعثة الاقتصادية التي نظمتها فالنسيا بالمغرب خلال السنة الماضية مكنت عدداً من المقاولات الإسبانية من الوقوف ميدانياً على فرص الاستثمار والتعاون المتاحة، مضيفة أن اللقاء الحالي يندرج ضمن جهود متواصلة لتقوية العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.

وأكدت المسؤولة الإسبانية أن تدويل المقاولات الفالنسية يشكل أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية التنمية الاقتصادية بالجهة، من خلال تنويع الأسواق الخارجية وإقامة شراكات مع فاعلين اقتصاديين دوليين، مشيرة إلى أن المغرب يظل شريكاً محورياً بفضل موقعه الاستراتيجي ودوره المتنامي في الفضاء المتوسطي والإفريقي.

كما استعرضت المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة فالنسيا، والتي تضم واحداً من أكثر النسيجات الصناعية تنوعاً في جنوب أوروبا، وتشمل صناعات السيراميك والأثاث والنسيج المنزلي والحجر الطبيعي والصناعات الغذائية والكيميائية والبلاستيكية، إلى جانب قطاعات السيارات والتنقل والابتكار التكنولوجي.

واعتبرت كانو أن توفر فالنسيا على بنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي على ضفاف المتوسط، فضلاً عن كفاءاتها البشرية ونسيجها المقاولاتي المتنوع، يجعل منها شريكاً مؤهلاً للمساهمة في إنجاح مشاريع اقتصادية كبرى ذات بعد دولي.

وختمت المسؤولة الإسبانية بالتأكيد على أن تعزيز التعاون بين المغرب وفالنسيا يمثل فرصة واعدة لإطلاق مشاريع استثمارية مشتركة وتقوية الحضور الاقتصادي للطرفين في المنطقة المتوسطية والقارة الإفريقية، في ظل المتغيرات الدولية التي تفرض مزيداً من التنسيق والثقة والتكامل الاقتصادي.

 

الشرقي لبريز

 

تتجه جهة فالنسيا الإسبانية نحو تعزيز تعاونها الاقتصادي مع المغرب من خلال الدفع بعلاقات الشراكة القائمة إلى مستويات أكثر تقدماً، ترتكز على الاستثمار المشترك والتعاون الصناعي والتكنولوجي واللوجستي، بما يتيح للطرفين تعزيز تموقعهما داخل الأسواق المتوسطية والإفريقية.

 

وأكدت وزيرة الصناعة والسياحة والابتكار والتجارة بحكومة فالنسيا، ماريان كانو، أن المرحلة الراهنة تستدعي الارتقاء بالعلاقات بين الجانبين من مستوى التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية أكثر طموحاً، قادرة على خلق قيمة مضافة وتحسين القدرة التنافسية للمقاولات والمؤسسات الاقتصادية في المغرب وفالنسيا على حد سواء.

 

وجاءت تصريحات المسؤولة الإسبانية خلال مشاركتها في لقاء اقتصادي احتضنه مقر اتحاد مقاولات فالنسيا تحت شعار “استكشاف المغرب: مفاتيح الاستثمار والنمو في إفريقيا انطلاقاً من جهة فالنسيا”، بحضور وفد مغربي رسمي يقوده وزير الصناعة والتجارة.

 

وأبرزت كانو أن القرب الجغرافي والروابط التاريخية والاقتصادية التي تجمع فالنسيا بالمغرب تشكل أرضية صلبة لتطوير مشاريع مشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، معتبرة أن المملكة تمثل بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، فيما توفر فالنسيا إمكانات صناعية ولوجستية متقدمة تدعم فرص التعاون المتبادل.

 

وشددت على أهمية توسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والابتكار والخدمات اللوجستية، مؤكدة أن هذا التوجه من شأنه أن يعزز مكانة الطرفين داخل سلاسل القيمة الدولية ويمنحهما قدرة أكبر على مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية.

 

وفي هذا السياق، أشارت إلى أن البعثة الاقتصادية التي نظمتها فالنسيا بالمغرب خلال السنة الماضية مكنت عدداً من المقاولات الإسبانية من الوقوف ميدانياً على فرص الاستثمار والتعاون المتاحة، مضيفة أن اللقاء الحالي يندرج ضمن جهود متواصلة لتقوية العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.

 

وأكدت المسؤولة الإسبانية أن تدويل المقاولات الفالنسية يشكل أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية التنمية الاقتصادية بالجهة، من خلال تنويع الأسواق الخارجية وإقامة شراكات مع فاعلين اقتصاديين دوليين، مشيرة إلى أن المغرب يظل شريكاً محورياً بفضل موقعه الاستراتيجي ودوره المتنامي في الفضاء المتوسطي والإفريقي.

 

كما استعرضت المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة فالنسيا، والتي تضم واحداً من أكثر النسيجات الصناعية تنوعاً في جنوب أوروبا، وتشمل صناعات السيراميك والأثاث والنسيج المنزلي والحجر الطبيعي والصناعات الغذائية والكيميائية والبلاستيكية، إلى جانب قطاعات السيارات والتنقل والابتكار التكنولوجي.

 

واعتبرت كانو أن توفر فالنسيا على بنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي على ضفاف المتوسط، فضلاً عن كفاءاتها البشرية ونسيجها المقاولاتي المتنوع، يجعل منها شريكاً مؤهلاً للمساهمة في إنجاح مشاريع اقتصادية كبرى ذات بعد دولي.

 

وختمت المسؤولة الإسبانية بالتأكيد على أن تعزيز التعاون بين المغرب وفالنسيا يمثل فرصة واعدة لإطلاق مشاريع استثمارية مشتركة وتقوية الحضور الاقتصادي للطرفين في المنطقة المتوسطية والقارة الإفريقية، في ظل المتغيرات الدولية التي تفرض مزيداً من التنسيق والثقة والتكامل الاقتصادي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد