أثار توقيت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي، المبرمجة فجر الثلاثاء المقبل ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، موجة واسعة من النقاش، تزامنا مع تداول أخبار على منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن إمكانية إعلان عطلة استثنائية أو تعديل ساعات العمل في الإدارات العمومية.
وتعود أسباب هذا الجدل إلى توقيت انطلاق المباراة عند الساعة الثانية صباحا، وهو ما قد يدفع عددا كبيرا من المغاربة إلى السهر حتى ساعات الفجر لمتابعة اللقاء، خاصة إذا امتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
وفي هذا السياق، برزت دعوات تطالب بتأخير الالتحاق بالعمل أو اعتماد صيغة استثنائية تضمن للموظفين متابعة الحدث الكروي دون أن ينعكس ذلك على أدائهم في اليوم الموالي، معتبرة أن المباراة تمثل حدثا وطنيا يحظى باهتمام جماهير واسعة.
في المقابل، ترى آراء أخرى أن أي تعديل في التوقيت الإداري يجب أن يراعي مصالح المواطنين واستمرارية الخدمات العمومية، مؤكدة أن تشجيع المنتخب الوطني لا يستدعي بالضرورة تعطيل المرافق أو تغيير مواعيد العمل.
وإلى حدود الآن، لم تصدر أي بلاغات رسمية بشأن منح يوم الثلاثاء عطلة أو اعتماد توقيت استثنائي، ما يعني أن جميع الأخبار المتداولة في هذا الشأن تبقى مجرد تكهنات ونقاشات متداولة، في انتظار أي إعلان رسمي قد يصدر خلال الساعات المقبلة.
