أشرف بونان
تعيش ساكنة حي الوفاء والحي المحمدي على وقع معاناة يومية بسبب الفوضى التي يحدثها بعض مستعملي الدراجات النارية، الذين حولوا الطريق إلى فضاء للاستعراضات والسباقات الخطيرة، مستعملين دراجات معدلة تصدر أصواتاً صاخبة عبر ما يعرف بـ”الشاكما”، في مشهد يتكرر ليلاً ونهاراً.
وأكد عدد من السكان أن هذه السلوكات أصبحت تشكل مصدر إزعاج مستمر، حيث تحرم الأطفال من النوم، وتزيد من معاناة كبار السن والمرضى، فضلاً عن بث الرعب في نفوس المواطنين بسبب السرعة المفرطة والاستعراضات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية، سواء مصالح الأمن الوطني أو المصالح المختصة، بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الظاهرة، عبر تكثيف الدوريات والمراقبة بالمقطع الطرقي الذي يعرف هذه الممارسات، مع التطبيق الصارم للقانون في حق كل من يثبت تورطه في إزعاج الساكنة أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
وشدد المتضررون على أن الطريق العمومية وجدت لتسهيل التنقل وضمان سلامة الجميع، وليس لتحويلها إلى حلبة للسباقات والاستعراضات، مؤكدين أن من حقهم العيش في بيئة هادئة وآمنة، وأن ينعم أطفالهم بالنوم والسكينة بعيداً عن الضجيج والفوضى.
