المهدي منيار “الأستاذ المعجزة” يدخل غمار الانتخابات التشريعية

في خطوة أثارت اهتمام متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن الأستاذ المهدي منيار، المعروف بلقب “الأستاذ المعجزة”، دخوله غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد سنوات من حضوره البارز في مجال الدعم والتقوية لفائدة تلاميذ البكالوريا، حيث استطاع أن يصنع لنفسه قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أسلوبه المتميز في التدريس والتواصل مع الشباب.

وكشف منيار، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، عن تزكيته من طرف حزب الأمل وكيلاً للائحته الانتخابية بدائرة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، إلى جانب تكليفه بمنصب المنسق الإقليمي للحزب، معربًا عن اعتزازه بالثقة التي وضعتها فيه قيادة الحزب، ومؤكدًا أن هذه المسؤولية تشكل تكليفًا قبل أن تكون تشريفًا.

وقال منيار في رسالته إنه سيعمل بكل جد وإخلاص، واضعًا مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار، معتبرًا أن المرحلة الحالية تستوجب وجوهًا جديدة قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي، والدفاع عن قضايا المواطنين بعيدًا عن الشعارات والوعود التي فقدت مصداقيتها.

وأضاف أن التغيير الحقيقي يبدأ بالإرادة الصادقة والعمل الميداني، مشددًا على أن سياسة القرب والإنصات للمواطنين ستظل من أولويات مشروعه السياسي، في رسالة حملت عنوانًا واضحًا يدعو إلى تجديد النخب السياسية وإشراك الكفاءات الشابة في تدبير الشأن العام.

ويُعد المهدي منيار من أبرز الوجوه التي برزت خلال السنوات الأخيرة في قطاع التعليم الخصوصي والدعم المدرسي، إذ حقق شهرة واسعة داخل المغرب عبر الدروس الحضورية والرقمية، حتى أصبح يُلقب بـ”الأستاذ المعجزة”، بالنظر إلى النتائج التي حققها عدد كبير من تلامذته، فضلاً عن حضوره القوي على منصات التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الإعلان في سياق استعداد الأحزاب السياسية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط سعي عدد منها إلى استقطاب شخصيات معروفة في مجالات مختلفة، من بينها التعليم، بهدف استقطاب الناخبين، خاصة فئة الشباب، وإضفاء دينامية جديدة على المشهد السياسي.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد