نيشان الآن
قالوها ناس زمان.. “الفلوس وما دير تخليك تعتبر راسك فوق القانون”.
نشب شجار مساء أمس الخميس على مستوى شارع محمد السادس بالمنطقة السياحية أكدال، بين مسيري و عمال أحد الملاهي الليلية المعروف، و حراس شركة خاصة تابعة لمركب سياحي مجاور “فندق”، بسبب تدخل حراس الأخير لمنع دخول بعض المعدات للملهى المذكور.
وبعد الأخذ والرد بين الجانبين، أصيب مستخدم لدى الملهى بجروح وصفها شاهد عيان بالخطيرة، نقل على اثرها إلى مستعجلات المستشىفى الجامعي محمد السادس على متن سيارة الإسعاف، وذلك أمام انظار رئيس منطقة الأمنية المحاميد و مرافقيه.

الغريب.. حل صاحب المركب السياحي بسيارة سوداء ، أوقفها على الرصيف أي أمام أعين رئيس المنطقة الأمنية وعناصره، قبل أن يوجه تعليماته و توجيهاته مرة أخرى، “وهادشي حتى هو أمام الأمن” بالتدخل وبالقوة من أجل منع دخول أو خروج أي كان لهذا الملهى الليلي.
لولا الالطاف الإلهية، ورزانة مسيري الملهى، لكانت مواجهة دامية بين الطرفين .

وفي تلك اللحظة تدخل رئيس المنطقة الأمنية المحاميد، من أجل تحذير حراس الأمن التابعين للشركة الخاصة “الفندق”، قبل أن يأمرهم بالتراجع عن الوقوف أمام الملهى الليلي بدعوى أن المسؤولية القانونية لحراسة الملهى فهي تقع على المكتري ولا أحد آخر.
ولمعرفة المزيد حول الحادث، أكد لنا أحد مسيري الملهى، أن المسؤول عن الفندق منذ مدة وهو يريد أن يخلق المشاكل معنا، ولم نعرف لحد الساعة ما الهدف من ذلك، وبخصوص قانونيتنا، هناك عقد كراء موقع بين شركة الملهى و شركة المركب السياحي، و لازال قائما بحكم القانون و لا يوجد ما يثبت عكس ذلك، إلا أن جبروت صاحب المركب السياحي جعله “يشتف” علينا رغم تواجد القانون في بلدنا، ذلك بتوظيفه عصابة لمنعنا من دخول آليات أو خروجها من الملهى الليلي.
وأضاف المتحدث، إن المسؤول عن المركب السياحي، هذه ليست فعلته الأولى، بل سبق له أن قام بإيقاف تزويد الملهى بالكهرباء ما كبده خسائر مالية فادحة، وأن هدفه من هذا هو الحجز على الملهى “ويشردنا حنا والمستخدمين” وبمباركة جهات نافذة.
وختم كلامه بأنه له ثقة كبيرة في القانون، ولن يتنازل عن حقه مادام أنه مظلوم.
نيشان الآن
