نيشان الآن
بعد نحو عام ونصف من التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وإسبانيا، بسبب تغيير موقف إسبانيا تجاه الصحراء المغربية تحت قيادة رئيس الحكومة “بيدرو سانشيز”، بدأت العلاقات بين البلدين تستعيد زخمها. إسبانيا أبدت دعمها لمقترح “الحكم الذاتي” كوسيلة لحل النزاع، مما تلقي به المغرب بإيجابية.
ووفقًا للتقارير الإعلامية الإسبانية، تعتزم الجزائر تعيين “عبد الفتاح دغموم”، الذي شغل سابقًا منصب مستشار السفارة الجزائرية في مدريد، كسفير جديد لها في إسبانيا، خلفًا للسفير السابق “سعيد موسى”. تم سحبه بسبب اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء المغربية. وتم ترتيب كافة الإجراءات لعودة سفير الجزائر إلى مدريد بشكل رسمي.
على الرغم من قطع العلاقات التجارية بين البلدين، باستثناء صفقات الطاقة مثل الغاز، إلا أن الجزائر وإسبانيا بدأتا في تحسين التعاون التجاري بعد توتر العلاقات. حيث شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى إسبانيا زيادة كبيرة، في حين انخفضت صادرات الغاز الأمريكي. هذا يعكس تحسنًا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
كما ظهرت علامات إيجابية في مجال النقل، حيث سمحت الجزائر مؤخرًا لشركة الطيران “فيولينغ” بزيادة تردد رحلاتها إلى إسبانيا، مما يشير إلى تعزيز الاتصالات الجوية بين البلدين. هذه التطورات تشير إلى تحسن تدريجي في العلاقات بين الجزائر وإسبانيا.
