أشرف بونان
شهد إقليم تيزنيت، خلال الساعات الأخيرة، انقطاعا مفاجئا لعدد من خطوط النقل بين الجماعات، ما تسبب في ارتباك كبير في تنقل المواطنين، خاصة الطلبة والعمال والمرتفقين الذين يعتمدون بشكل يومي على هذه الخطوط للوصول إلى مقرات عملهم ومؤسساتهم التعليمية والإدارية.
وخلف هذا التوقف حالة من الاستياء في صفوف المسافرين، بعدما وجد العديد منهم أنفسهم عالقين بمحطات التوقف دون سابق إشعار، في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب تعليق الخدمة أو المدة المرتقبة لاستئنافها.
وطالب عدد من المواطنين والفعاليات المحلية الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا الوضع، وضمان استمرارية مرفق النقل بين الجماعات باعتباره خدمة عمومية أساسية، خصوصا مع تزايد حركة التنقل خلال فصل الصيف.
ويأتي هذا المستجد في سياق نقاشات متواصلة حول مستقبل تدبير النقل بين الجماعات بإقليم تيزنيت، بعدما أثيرت خلال الأسابيع الماضية تساؤلات بشأن الإطار القانوني والتنظيمي للعقد المؤطر لهذا المرفق، مع تحذيرات من احتمال تراجع جودة الخدمات في حال عدم إيجاد حلول مستدامة.
