دينامية مغربية-موريتانية تقود التحول الطاقي في القارة الإفريقية

 

سيدي اسباعي

 

احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الثلاثاء، انطلاق أشغال المنتدى الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة، في حدث قاري بارز يضم وفدا مغربيا رفيع المستوى بنخبة من المسؤولين الحكوميين ورؤساء الشركات العمومية والمنظمات المهنية، إلى جانب مجموعة من المستثمرين والمصنعين والخبراء من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

وينظم هذا اللقاء بشكل مشترك بين الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة بالمغرب والاتحادية الموريتانية للطاقة والكهرباء، ليتحول إلى منصة محورية لتبادل الخبرات الوطنية وتحديد فرص التعاون المشترك، بهدف تعزيز التكامل بين المنظومات الطاقية الإفريقية.

ويأتي تنظيم هذا المنتدى، الذي يحظى بدعم من الكونفدرالية الإفريقية للكهرباء والطاقات المتجددة “كافيليك”، في سياق تعزيز دينامية التعاون الاقتصادي “جنوب-جنوب”، وتطوير شراكات مستدامة تربط الفاعلين في القطاعين العام والخاص بالدول الاثني عشر الأعضاء في الكونفدرالية، مع طموح جاد بجعل هذا الملتقى منصة دائمة للحوار الاستراتيجي والتعاون الصناعي وتشجيع الاستثمارات بما يخدم التنمية الطاقية في القارة.

وتتركز أشغال المنتدى على ملفات استراتيجية تشمل “الميثاق الطاقي الموريتاني”، والبرامج الوطنية للاستثمار، وتطوير البنيات التحتية الكهربائية، ومشاريع الربط الإقليمي، إضافة إلى قضايا الكهربة القروية، وتوسيع نطاق الاعتماد على الطاقات المتجددة، وآليات تمويل المشاريع الكبرى.

جدير بالذكر، أن المنتدى يخصص حيزا مهما لتسليط الضوء على المشاريع المهيكلة الكبرى التي تشهدها كل من المغرب وموريتانيا، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، وبرامج تعميم الكهرباء، والبرنامج الشامل للكهربة القروية بالمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد