سيدي علال البحراوي… العطش في عز الصيف!

سفيان واكريم

في الفترة الأخيرة بدأنا نشهد تجمع عدد كبير من المواطنين من نساء ورجال وأطفال، يصطفون في طوابير طويلة حاملين القنينات والبراميل، بحثاً عن كمية لا تكفيهم من ماء من أجل سد بعض من احتياجاتهم الأساسية.

هذا المشهد الذي ظهر مؤخراً، يعكس واقعاً صعباً بدأ يفرض نفسه على سكان منطقة سيدي علال البحراوي مع اشتداد حرارة الصيف.

فما تعيشه الساكنة لم يعد مجرد انقطاع عابر ونادر، بل تحول إلى أزمة متكررة في الفترة الأخيرة، تتجلى في انقطاعات تطرأ على توفير الماء الصالح للشرب، وغياب المياه عن عدد كبير من الصنابير، بالإضافة إلى ضعف حاد في الصبيب عندما تتوفر، ولا يستمر إلا لساعات محدودة لا تكفي لتلبية حاجيات الأسر.

وتتفاقم حدة الوضع مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال هذه الفترة، حيث يزداد الطلب على المياه بشكل طبيعي، في حين تظل الإمدادات شحيحة عند حدوث الانقطاعات.

وتتحمل الأسر وطأة هذه المشكلة، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، الذين يحتاجون إلى كميات منتظمة وكافية من الماء للحفاظ على صحتهم وراحتهم.

وفي ظل هذا الوضع المستجد، يطرح عدد من المواطنون عبر مواقع التواصل الإجتماعي سؤالاً مشروعاً وملحاً: أين المسؤولون عن هذا القطاع؟ وأين الحلول العاجلة والفعالة التي تمنع تفاقم الوضع؟ فالحق في الحصول على الماء النقي والكافي هو حق دستوري مكفول لكل مواطن، ولا يمكن أن تظل الساكنة تنتظر حلولاً بينما تظهر المعاناة يوماً بعد آخر في الفترة الأخيرة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد