سبعة رجال بمراكش ـ 2 ـ

سبعة رجال كرامات، خوارق وشعوذة بأضرحة لها مكانة خاصة بمراكش

وتجمع المصادر التاريخية على أن هؤلاء الأولياء ذوو أصول عربية، لكل واحد ميزة دينية وصوفية، لا زالت أضرحتهم تؤرخ لماضي حافل بالمدينة رغم تباين مدة إقامتهم بها خلال عصور سياسية متباينة من المرابطين إلى الدولة السعدية،بعضهم من أبناء المدينة ولدوا ونشؤوا بها :يوسف بن علي والتباع، ومنهم من قدم إليها من مدن أخرى سبتة عياض وأبو العباس، أو من جنوب المغرب الجزولي ( جزولة ) ضواحي تارودانت، ومنهم من جاء من شمال المملكة كالغزواني في حين قدم  السهيلي من الأندلس.

ويذكر أن العديد من الدول الإسلامية تحتفي بسبعة رجال كمصر، والجزائر بالإضافة إلى سبعة رجال فاس بحي المصلى وبالقرب من تطوان هناك مقبرة سبعة رجال ومسجد سبعة رجال،وسبعة رجال من بلاد وزكيتة يحظون بزيارة خاصة. ولعل القواسم المشتركة التي تجمع بين رجالات مراكش السبعة، هي زهدهم في الدنيا وجنوحهم للتصوف، وسعيهم للخير، وحفظهم للقرآن، ونشرهم للعلم، ولتعاليم الدين السمحاء، وانكبابهم على التأليف في الحديث والفقه والسيرة واللغة، مما جعلهم مرتبطين في أذهان ساكنتها وكأنهم عيونها الساهرة، وحصنها الحصين الذي يحميها من عاديات الدهر.

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد