الشرقي لبريز
أصدرت ولاية أمن تطوان، اليوم الجمعة 10 يوليوز الجاري، توضيحًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع صحة الادعاءات المتداولة بشأن مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زُعم أنه يوثق لواقعة اعتداء جسدي مقرون بالسرقة بمدينة تطوان.
وأوضحت ولاية الأمن أن المصالح المختصة باشرت، فور رصد الفيديو، أبحاثًا وتحريات تقنية دقيقة، خلصت إلى عدم تسجيل أي قضية أو واقعة إجرامية بمدينة تطوان تتطابق مع المشاهد التي يتضمنها المقطع المتداول.
وأضاف المصدر ذاته أن نتائج التحريات أظهرت أن الفيديو لا علاقة له بالمغرب، إذ تبين أن الواقعة جرت بمدينة فيتوريا الإسبانية، وأن التسجيل سبق تداوله عبر وسائل إعلام ومنصات رقمية بإسبانيا، قبل أن يعاد نشره مرفقًا بادعاءات مضللة تزعم وقوعه بمدينة تطوان.
وأكدت ولاية أمن تطوان أن ترويج مثل هذه الأخبار الزائفة من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين ونشر معطيات مغلوطة حول الوضع الأمني، داعية مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والتثبت من صحة المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية لاستقاء الأخبار.
وفي المقابل، أفادت المؤسسة الأمنية بأن الأبحاث القضائية لا تزال متواصلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية الأشخاص المتورطين في نشر هذه الأخبار الزائفة، والكشف عن خلفيات ودوافع ترويجها.
ويأتي هذا التوضيح في إطار مواصلة مصالح الأمن الوطني جهودها الرامية إلى التصدي للأخبار المضللة وتعزيز التواصل مع الرأي العام، بما يضمن نشر المعلومة الصحيحة والحد من انتشار الإشاعات التي من شأنها إثارة البلبلة أو خلق انطباعات مغلوطة بشأن الوضع الأمني.
