بعد سنوات من الإغلاق والتوقف عن الخدمة، انطلقت أشغال تأهيل مسبح الحي المحمدي بمنطقة الداوديات بمدينة مراكش، في خطوة طال انتظارها من طرف ساكنة الحي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة إلى فضاءات عمومية للسباحة والترفيه.
وتشمل الأشغال إعادة تهيئة المسبح وتجديد مرافقه الأساسية، إلى جانب إحداث صهريج جديد مخصص للأطفال، بما يضمن فضاءً آمنًا وملائمًا للفئات الصغرى، وفق معايير الجودة والسلامة.

ويُرتقب أن يعيد هذا المشروع الحياة إلى أحد أبرز المرافق الرياضية والترفيهية بالمنطقة، بعدما ظل مغلقًا لسنوات، الأمر الذي حرم ساكنة الداوديات والأحياء المجاورة من الاستفادة من خدماته، خصوصًا خلال فصل الصيف.
ويأتي هذا الورش في إطار جهود تأهيل المرافق العمومية وتعزيز البنيات التحتية الرياضية والترفيهية بمدينة مراكش، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير فضاءات قريبة وآمنة لممارسة السباحة والاستجمام.
