احتضنت مدينة العلمين الجديدة أمس السبت 11 يوليو الحالي مراسم استقبال وتكريم بعثة المنتخب المصري لكرة القدم برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب المشاركة المشرفة في نهائيات كأس العالم 2026، في حدث جمع بين الاحتفاء بإنجاز رياضي وطني وإبراز المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها المدينة باعتبارها إحدى أبرز المدن الحديثة في مصر.
ومن قلب مدينة العلمين، التي باتت نموذجا للتنمية العمرانية الحديثة ومقصدا لاستضافة الفعاليات الكبرى، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهازين الفني والإداري أوسمة وكؤوسا تقديرية، تقديرا لما قدموه من أداء بطولي وروح قتالية وانضباط طوال مشوارهم في البطولة العالمية.

وأكد الرئيس، خلال كلمته، أن المنتخب نجح في تشريف مصر وكسب احترام الجماهير داخل البلاد وخارجها، مشيرا إلى أن قيمة الإنجاز لا تقتصر على النتائج، بل تمتد إلى الصورة المشرفة التي عكسها اللاعبون عن الشعب المصري، بما تحلوا به من التزام وإصرار وروح جماعية.
كما شدد على أهمية مواصلة الاستثمار في المواهب الكروية الشابة، وتوسيع عمليات اكتشاف اللاعبين الواعدين، مع استمرار دعم الدولة للرياضة والأجهزة الفنية الوطنية، من أجل بناء أجيال جديدة قادرة على مواصلة رفع راية مصر في مختلف المحافل الدولية.
وجسد اختيار مدينة العلمين لاحتضان هذا الحدث الوطني رسالة تعكس المكانة التي وصلت إليها المدينة، بعدما أصبحت واجهة حضارية متطورة بفضل بنيتها التحتية الحديثة ومرافقها المتكاملة، لتؤكد حضورها كمدينة بمواصفات عالمية قادرة على استضافة أكبر المناسبات الرسمية والرياضية والثقافية.

واختتمت مراسم التكريم بلقاء ودي جمع الرئيس بأفراد بعثة المنتخب، حيث عبر اللاعبون عن امتنانهم لهذا التكريم، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات، فيما جدد الرئيس ثقته في قدرة المنتخب على مواصلة إسعاد الجماهير وكتابة صفحات جديدة من النجاح، في مشهد عكس روح التقدير والاعتزاز بما تحقق، ورسخ صورة العلمين كواحدة من أبرز المدن الحديثة التي تعبر عن طموحات مصر نحو المستقبل.
