سيدي اسباعي
نجح نادي الغولف الملكي دار السلام في تأكيد هيمنته المطلقة على منافسات كأس العرش للغولف، وذلك بعد تتويجه باللقب في دورته الحادية والعشرين التي اختتمت فعالياتها يوم أمس السبت على مسالك نادي الغولف الملكي كابو نيغرو.
هذا التتويج المستحق لم يكن مجرد فوز عابر، بل جاء ليحفر في الذاكرة الرياضية كونه اللقب الثالث على التوالي للنادي، مما يرسخ مكانته كقوة ضاربة في سماء هذه الرياضة بالمملكة، حيث نجح الفريق في حسم المواجهة النهائية لصالحه أمام منافسه القوي، نادي مونتغومري الرباط، في مباراة اتسمت بالندية والروح التنافسية العالية.
وجرت أطوار هذه النهاية المثيرة تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبإشراف دقيق من الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، حيث اعتمدت المواجهة على صيغة تنافسية دقيقة تطلبت أقصى درجات التركيز، وشملت أربع مباريات زوجية بنظام “فورسامز” وست مباريات فردية، أظهر فيها لاعبو نادي الغولف الملكي دار السلام تفوقاً فنياً وذهنياً مكنهم من حسم جل المواجهات لصالحهم وتأمين درع البطولة.
وفي سياق متصل، شهدت فعاليات اليوم الختامي صراعا لا يقل أهمية لتحديد المركز الثالث، حيث تمكن نادي بالم غولف الدار البيضاء من خطف الميدالية البرونزية بعد فوزه المستحق على النادي الملكي للغولف بطنجة.
جدير بالذكر، أن الدورة عرفت مشاركة 12 ناديا يمثلون مختلف جهات المملكة، من بينهم نادي الغولف الملكي بمراكش، والغولف الملكي بكابونيغرو، وكازل غرين غولف، والغولف الملكي بفاس، والغولف الملكي بالجديدة، وغولف السعيدية البحيرات، وتوني جاكلين الدار البيضاء، والغولف الملكي أنفا المحمدية، مما يعكس الحيوية التي تشهدها رياضة الغولف وتوسع قاعدتها التنافسية على المستوى الوطني.
