صفعة داخل ميناء سبتة تنتهي بتوقيف فرنسي قبل فراره إلى المغرب

الشرقي لبريز

 

أوقفت مصالح الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الأحد 12 يوليوز الجاري، مواطنًا فرنسيًا كان يستعد لمغادرة مدينة سبتة المحتلة في اتجاه المغرب، بعدما تورط في الاعتداء على شريكته داخل محيط الميناء، في واقعة تندرج ضمن قضايا العنف ضد المرأة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، اندلع خلاف بين المعني بالأمر وشريكته داخل منطقة الميناء، قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي، حيث وجه لها صفعة على الوجه أمام عدد من المارة.

وسارع شهود عيان إلى التدخل وإبلاغ السلطات الأمنية، التي باشرت تحرياتها فور توصلها بالإشعار.

وعقب الحادث، غادر المشتبه فيه المكان بسيارته متوجهًا نحو المعبر الحدودي “تاراخال” في محاولة لمغادرة سبتة نحو التراب المغربي، غير أن التحرك السريع لعناصر الشرطة، مدعومًا بالمعلومات التي وفرها الشهود، مكن من تحديد مكانه وتوقيفه في موقف للسيارات بمنطقة “لوما كولمينار”، قبل دقائق من وصوله إلى الحدود.

وجرى اقتياد الموقوف إلى مقر الشرطة، حيث وضع رهن التدابير القانونية المعمول بها، في انتظار عرضه على القضاء الإسباني للاشتباه في ارتكابه أفعالًا تندرج ضمن جرائم العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد