أدوية منتهية الصلاحية تغزو “الجوطية”.. من المسؤول عن تعريض صحة المواطنين للخطر؟

رصدت جريدة نيشاء الآن، خلال جولة ميدانية داخل أحد أسواق “الجوطية”، عرض كميات من الأدوية للبيع وسط السلع المستعملة والمتلاشيات، في مشهد يثير القلق بالنظر إلى غياب أبسط شروط حفظ وتخزين المنتجات الدوائية.

وأظهرت معاينة عدد من العلب المعروضة أنها تحمل تواريخ صلاحية منتهية، ورغم ذلك كانت معروضة للبيع أمام العموم بأسعار منخفضة، ما يفتح الباب أمام احتمال اقتنائها من قبل مواطنين قد لا ينتبهون إلى تاريخ انتهاء صلاحيتها، خاصة في ظل الإقبال على السلع منخفضة الثمن.

وخلال حديث أجرته نيشاء الآن مع أحد الباعة، أوضح أن أسعار هذه الأدوية تتراوح بين خمسة وعشرة دراهم، وهو ما قد يشجع بعض ذوي الدخل المحدود على شرائها، رغم ما قد ينجم عن استعمالها من مخاطر صحية قد تصل إلى مضاعفات خطيرة.

وتطرح هذه الواقعة تساؤلات بشأن الكيفية التي وصلت بها هذه الأدوية إلى سوق المتلاشيات، رغم أن القوانين المنظمة لتداول الأدوية تفرض سحب المنتجات المنتهية الصلاحية وإتلافها وفق مساطر محددة تمنع إعادة تسويقها.

كما يثير هذا المشهد علامات استفهام حول مستوى المراقبة داخل هذه الأسواق، ومدى فعالية الإجراءات المتخذة لمنع تسريب الأدوية خارج القنوات القانونية، بما يحفظ صحة المواطنين ويصون الأمن الصحي.

وتدعو نيشاء الآن الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق في هذه الواقعة، وحجز الأدوية المعروضة، والكشف عن مصدرها، مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه، تفاديا لأي مخاطر قد تهدد سلامة المستهلكين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد