توصلت جريدة “نيشان الآن” بشكاية من مواطنة قالت فيها إنها تعرضت رفقة زوجها وأطفالها، من بينهم طفل يبلغ من العمر سنة ونصف، لواقعة وصفتها بـ”الخطيرة”، بعدما أقدم سائق سيارة سياحية، وفق روايتها، على تعريض حياتهم للخطر بشارع محمد السادس، مباشرة بعد انتهاء المباراة التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي يوم 9 يوليوز.

وأرفقت المشتكية شكايتها بمقطع فيديو قالت إنه يوثق جزءا من الواقعة، ويظهر، بحسب روايتها، الطريقة التي كان يقود بها السائق السيارة وما رافق ذلك من مناورات خطيرة هددت سلامة أفراد أسرتها.
وبحسب ما جاء في الشكاية، فإن السائق كان يقود سيارته بطريقة اعتبرتها المشتكية متهورة، حيث تعمد، حسب قولها، منعهم من تجاوزه عبر تغيير اتجاه السير يمينا ويسارا بشكل متكرر، كما أقدم على الفرملة المفاجئة عدة مرات أمام سيارتهم، وهو ما تسبب، وفق روايتها، في وضع أسرتها، خاصة الأطفال، في موقف بالغ الخطورة.
وأضافت المشتكية أنه عندما اضطروا إلى التوقف من أجل توثيق رقم لوحة السيارة، قام السائق، بحسب روايتها، بتشغيل الأضواء الأمامية القوية بهدف منعهم من رؤية اللوحة أو تصويرها، غير أنهم تمكنوا في النهاية من تسجيل رقمها.
وطالبت المواطنة، عبر شكايتها الموجهة إلى جريدة “نيشان الآن”، الجهات الأمنية المختصة بفتح تحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق السائق المعني، إذا ثبتت صحة الوقائع، تفاديا لتكرار مثل هذه السلوكيات التي قد تعرض مستعملي الطريق للخطر.
وتبقى هذه المعطيات مستندة إلى رواية المشتكية وما أرفقته من تسجيل مصور، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات التي تباشرها الجهات المختصة والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.
