في دورة استثنائية.. مجلس جماعة الداخلة يفرج عن مشاريع هيكلية تهم التعمير والبيئة والسياحة

شرف إشهان

عقد مجلس جماعة الداخلة، امس الخميس 16 يوليوز 2026، دورة استثنائية خصصت للتداول والمصادقة على حزمة من المشاريع والقرارات الاستراتيجية ذات الأبعاد العمرانية والبيئية والسياحية.

وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه الراغب حرمة الله، رئيس المجلس الجماعي، بحضور باشا المدينة وأعضاء المجلس إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية، محطة هامة لتسريع وتيرة تنزيل أوراش الحكامة الترابية وتجويد الخدمات المقدمة لساكنة لؤلؤة الجنوب.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة، التي طبعها نقاش مسؤول وبناء بين مختلف المكونات السياسية للمجلس، بالبصم على إجماع تام حول النقاط الأربع المدرجة في جدول الأعمال.

ويأتي في مقدمة هذه المقررات المصادقة على مشروع مراجعة مخطط توجيه التهيئة العمرانية لخليج وادي الذهب، وكذا مشروع تصميم التهيئة القطاعي لمنطقتي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) ومنطقة الحرفيين، وهي خطوة تتوخى ضبط التوسع العمراني للمدينة ومواكبة جاذبيتها الاستثمارية المتنامية وفق رؤية هندسية متكاملة.

وفي الشق المتعلق بالتدبير البيئي والارتقاء بالمرفق العام، حسم المجلس الجماعي في أحد أبرز الملفات الحيوية بالمدينة، من خلال المصادقة بالإجماع على قرار إلغاء عقد تفويض تدبير واستغلال مطرح النفايات بالداخلة (المركب)، وإسقاط صفة المفوض له عن شركة “ECOMED-DAKHLA”، وهو القرار الذي يعكس حزم المجالس المنتخبة في تتبع التزامات الشركات التدبيرية لضمان سلامة المنظومة البيئية المحلية.

وبالموازاة مع ذلك، تعزز البعد التنموي للمدينة بالمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الرامية إلى تثمين المؤهلات السياحية للمنطقة ودعم الاقتصاد التضامني بما يخدم الإشعاع الدولي للداخلة كوجهة سياحية رائدة.

واختتمت الجماعة الترابية للداخلة أعمال دورتها الاستثنائية برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أعربت فيها مكونات المجلس عن عميق تشبثها بالعرش العلوي المجيد، وانخراطها الكامل وراء التوجيهات الملكية السامية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بربوع الصحراء المغربية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد