سفيان واكريم
اشتكى عدد من سكان الأحياء المجاورة للنادي النسوي السابق بمدينة سيدي علال البحراوي من الوضعية التي أصبح عليها هذا المرفق، مؤكدين أنه تحول من فضاء للتكوين وتأهيل النساء والفتيات في عدد من الحرف والصناعات التقليدية إلى مكان مهجور تنتشر به الأعشاب والنفايات.
وأوضح المتضررون أن محيط المرفق أصبح، بحسب إفاداتهم، مرتعًا للكلاب الضالة ومطرحًا عشوائيًا للأزبال، وهو ما تسبب في انتشار الحشرات والروائح الكريهة، فضلاً عن تخوف الساكنة من ظهور الزواحف السامة، خاصة خلال فصل الصيف.
وأضاف السكان أن شخصًا يوجد في حالة غير طبيعية يتردد بشكل متكرر على المكان، حيث يتسبب، وفق تصريحاتهم، في إزعاج الجيران بسبب الصراخ والتلفظ بعبارات نابية خلال فترات مختلفة من اليوم، الأمر الذي يؤثر على راحة الساكنة وإحساسها بالأمن.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتنظيف محيط المرفق، وإزالة الأعشاب والنفايات، وتأمين المكان من الاستغلال العشوائي، مع إعادة تأهيل النادي النسوي وإحياء دوره الاجتماعي والتنموي، حتى يستعيد وظيفته الأصلية في خدمة نساء وفتيات المنطقة.
