أشرف بونان
عادت ظاهرة تسرب عصارة النفايات من بعض شاحنات جمع الأزبال بمدينة أكادير إلى واجهة النقاش، بعدما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار مرور شاحنات تترك وراءها سوائل وروائح كريهة في عدد من الشوارع والأحياء، الأمر الذي ينعكس سلبًا على نظافة المدينة ويثير مخاوف مرتبطة بالصحة العامة والبيئة.
وحسب إفادات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن بعض شاحنات نقل النفايات لا تبدو محكمة الإغلاق، ما يؤدي إلى تسرب عصارة الأزبال أثناء تنقلها نحو مطرح النفايات، مخلفة بقعًا سائلة وروائح مزعجة على طول مسارها، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، وهو ما يزيد من حدة الانبعاثات ويؤثر على جودة الفضاء العام.
وتطالب فعاليات مدنية وسكان المدينة بضرورة تعزيز المراقبة التقنية لأسطول شاحنات جمع النفايات، وإخضاعها لصيانة دورية تضمن عدم تسرب العصارة، مع إلزام الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة باحترام المعايير البيئية والصحية المنصوص عليها في دفتر التحملات.
ويرى متابعون أن الحفاظ على نظافة مدينة أكادير لا يقتصر على جمع النفايات فقط، بل يشمل أيضًا ضمان نقلها في ظروف صحية وآمنة، بما يحافظ على نظافة الشوارع ويحمي المواطنين من أي مخاطر بيئية أو صحية قد تنتج عن تسرب مخلفات النفايات.
وفي هذا السياق، وجه عدد من المواطنين شكاية إلى رئيس جماعة أكادير، دعوا فيها إلى التدخل العاجل من أجل معالجة هذه الظاهرة، وإلزام الجهة المفوض لها قطاع النظافة باستعمال شاحنات محكمة الإغلاق، مع تكثيف عمليات المراقبة والمحاسبة حفاظًا على جمالية المدينة وصحة الساكنة، خصوصًا في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه أكادير خلال الموسم الصيفي.
